Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 335

  1. الكهف
  2. ٨٠

الثاني: ولدت جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هدى الله على يديه أمة من الأمم. ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني أكثر براً بوالديه من المقتول , قاله قتادة , وجعل الرحم البر , ومنه قول الشاعر:

(طريدٌ تلافاه يزيد برحمةٍ ... فلم يُلْف من نعمائه يتعذَّرُ)

الثاني: أعجل نفعاً وتعطفاً , قال أبو يونس النحوي وجعل الرحم المنفعة والتعطف , ومنه قول الشاعر:

(وكيف بظلم جارية ... ... ومنها اللين والرحم)

الثالث: أقرب أن يرحما به , والرُّحم الرحمة , قاله أبو عَمْرو بن العلاء , ومنه قول الشاعر:

(أحنى وأرحمُ مِن أمٍّ بواحدِها ... رُحْماً وأشجع من ذي لبدةٍ ضاري)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 335 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.