﴿فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ قوله ﷿: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَاً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: منازل الأرض ومعالمها. الثاني: يعني طرقاً بين المشرق والمغرب , قاله مجاهد , وقتادة. الثالث: طريقاً إلى ما أريد منه. الرابع: قفا الأثر , حكاه ابن الأنباري. ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ قرأ نافع , وابن كثير , وأبو عمرو , وحفص ﴿حَمِئَةٍ﴾ وفيها وجهان: أحدهما: عين ماء ذات حمأة , قاله مجاهد , وقتادة. الثاني: يعني طينة سوداء، خبرا قاله كعب.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 338
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 338 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.