Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 358

  1. مريم
  2. ١٠

﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ قوله تعالى: ﴿ ... اجْعَل لِّيءَايَةً﴾ أي علامة وفيها وجهان: أحدهما: أنه سأل الله آية تدله على البشرى بيحيى منه لا من الشيطان لأن إبليس أوهمه ذلك , قاله الضحاك. الثاني: سأله آية تدله على أن امرأته قد حملت. ﴿قَالَءَايَتُكَ أَلَاّ تُكلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه اعتقل لسانه ثلاثاً من غير مرض وكان إذا أراد أن يذكر الله انطلق لسانه وإذا أراد أن يكلم الناس اعتقل , وكانت هذه الآية , قاله ابن عباس الثاني: اعتقل من غير خرس , قاله قتادة والسدي. ﴿سَوِيّاً﴾ فيه تأويلان: أحدهما: صحيحاً من غير خرس , قاله قتادة. الثاني: ثلاث ليال متتابعات , قاله عطية , فيكون السوي على الوجه الأول راجعاً إلى لسانه , وعلى الثاني إلى الليالي. قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المِحْرَابِ﴾ قال ابن جريج أشرف على قومه من المحراب. وفي ﴿الْمِحْرَابِ﴾ وجهان: أحدهما: أنه مصلاة , قاله ابن زيد. الثاني: أنه الشخص المنصوب للتوجه إليه في الصلاة. وفي تسميته محراباً وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 358 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.