Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 364

  1. مريم
  2. ٢٢

﴿قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنها خافت من الناس أن يظنوا بها سوءاً قاله السدي. الثاني: لئلا يأثم الناس بالمعصية في قذفها. الثالث: لأنها لم تَرَ في قومها رشيداً ذا فراسة ينزهها من السوء , قاله جعفر بن محمد رحمهما الله. ﴿وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: لم أخلق ولم أكن شيئاً , قاله ابن عباس. الثاني: لا أعرف ولا يدرى من أنا , قاله قتادة. الثالث: النسي المنسي هو السقط , قاله الربيع , وأبو العالية. الرابع: هو الحيضة الملقاة , قاله عكرمة , بمعنى خرق الحيض. الخامس: معناه وكنت إذا ذكرت لم أطلب حكاه اليزيدي. والنسي عندهم في كلامهم ما أعقل من شيء حقير قال الراجز:

٨٩ (كالنسي ملقى بالجهاد البسبس.﴾ ٩

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 364 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.