Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 368

  1. مريم
  2. ٢٧

﴿فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾ قوله تعالى: ﴿ ... شَيْئاً فَرِيّاً﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: أنه القبيح من الإفتراء , قاله الكلبي. الثاني: أنه العمل العجيب , قاله الأخفش. الثالث: العظيم من الأمر , قاله مجاهد , وقتادة , والسدي. الرابع: أنه المتصنع مأخوذ من الفرية وهو الكذب , قاله اليزيدي. الخامس: أنه الباطل. قوله تعالى: ﴿يَآ أُخْتَ هَارُونَ ... ﴾ وفي هذا الذي نسبت إليه أربعة أقاويل: أحدها: أنه كان رجلاً صالحاً من بني إسرائيل ينسب إليه من يعرف بالصلاح , قاله مجاهد وكعب , والمغيرة بن شعبة يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 368 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.