Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 376

  1. مريم
  2. ٥١

قوله تعالى: ﴿وَنَادَينَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ والطور جبل بالشام ناداه الله من ناحيته اليمنى. وفيه وجهان: أحدهما: من يمين موسى. الثاني: من يمين الجبل , قاله مقاتل. ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه قربه من الموضع الذي شرفه وعظمه بسماع كلامه. الثاني: أنه قربه من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم , قاله ابن عباس , وقال غيره: حتى سمع صرير القلم الذي كتب به التوراة. الثالث: أنه قربه تقريب كرامة واصطفاء لا تقريب اجتذاب وإدناء لأنه لا يوصف بالحلول في مكان دون مكان فيقرب من بعد أو يبعد من قرب , قاله ابن بحر. وفي قوله: ﴿نَجِيّاً﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مأخوذ من النجوى , والنجوى لا تكون إلا في الخلوة , قاله قطرب. الثاني: نجاه لصدقه مأخوذ من النجاة. الثالث: رفعه بعد التقريب مأخوذ من النجوة وهو الإِرتفاع , قال الحسن لم يبلغ موسى من الكلام الذي ناجاه به شيئاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 376 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.