Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 383

  1. مريم
  2. ٦٦

خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾ قوله ﷿: ﴿ ... حَوْلَ جَهَنَّمَ﴾ فيها قولان: أحدهما: أن جهنم اسم من أسماء النار. الثاني: أنه إسم لأعمق موضع في النار , كالفردوس الذي هو اسم لأعلى موضع في الجنة. ﴿جِثِيّاً﴾ فيه قولان: أحدهما: [جماعات] , قاله الكلبي والأخفش. الثاني: بُروكاً على الرُّكَب , قاله عطية. قوله ﷿: ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ﴾ الشيعة الجماعة المتعاونون. قال مجاهد: والمراد بالشيعة الأمة لاجتماعهم وتعاونهم. وفي ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ﴾ وجهان: أحدهما: لننادين , قاله ابن جريج. الثاني: لنستخرجن , قاله مقاتل. ﴿عِتِيّاً﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: أهل الإِفتراء بلغة بني تميم , قاله بعض أهل اللغة. الثاني: جرأة , قاله الكلبي. الثالث: كفراً , قاله عطية. الرابع: تمرداً. الخامس: معصية. قوله ﷿: ﴿ ... أَوْلَى بِهَا صليّاً﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 383 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.