Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 388

  1. مريم
  2. ٧٧

وفي قوله تعالى: ﴿لأُتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً﴾ وجهان: أحدهما: أنه أراد في الجنة استهزاء بما وعد الله على طاعته وعبادته , قاله الكلبي. الثاني: أنه أراد في الدنيا , وهو قول الجمهور. وفيه وجهان محتملان: أحدهما: إن أقمت على دين آبائي وعبادة ألهتي لأوتين مالاً وولداً. الثاني: معناه لو كنت أقمت على باطل لما أوتيت مالاً وولداً. ﴿أطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: معناه أعلم الغيب أنه سيؤتيه على كفره مالاً وولداً. الثاني: أعلم الغيب لما آتاه الله على كفره. ﴿أمِ أتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَن عَهْداً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني عملاً صالحاً قدمه , قاله قتادة. الثاني: قولاً عهد به الله إليه , حكاه ابن عيسى. قوله ﷿: ﴿وَنَرِثُه مَا يَقُولُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الله يسلبه ما أعطاه في الدنيا من مال وولد. الثاني: يحرمه ما تمناه في الآخرة من من مال وولد. ﴿وَيَأْتِينَا فَرْداً﴾ فيه وجهان: أحدهما: بلا مال ولا ولد. الثاني: بلا ولي ولا ناصر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 388 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.