Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 396

  1. طه
  2. ١١

تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى﴾ قوله تعالى: ﴿فلمَّآ أتَاهَا﴾ يعني النار , التي هو نور ﴿نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَاْ رَبُّكَ﴾ وفي هذا النداء قولان: أحدهما: أنه تفرد بندائه. الثاني: أن الله أنطق النور بهذا النداء فكان من نوره الذي لا ينفصل عنه , فصار نداء منه أعلمه به ربه لتسكن نفسه ويحمل عنه أمره فقدم تأديبه بقوله: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ الآية. وفي أمرْه بخلعهما قولان: أحدهما: ليباشر بقدميه بركة الوادي المقدس , قاله علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج. والثاني: لأن نعليه كانتا من جلد حمار ميت , قاله كعب , وعكرمة , وقتادة. ﴿إِنَكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن المقدس هو المبارك , قاله ابن عباس , ومجاهد. والثاني: أنه المطهر , قاله قطرب , وقال الشاعر:

(وأنت وصول للأقارب مدره ... برىء من الآفات من مقدس)

وفي ﴿طُوىً﴾ خسمة تأويلات: أحدها: أنه اسم من طوى لأنه مر بواديها ليلاً فطواه , قاله ابن عباس. الثاني: سمي طوى لأن الله تعالى ناداه مرتين. وطوى في كلامهم بمعنى مرتين , لأن الثانية إذا أعقبتها الأولى صارت كالمطوية عليها. الثالث: بل سمي بذلك لأن الوادي قدس مرتين , قاله الحسن.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 396 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.