Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 398

  1. طه
  2. ١١

أي كدت أن أقتله , فأضمره لبيان معناه. الرابع: أن معنى - أخفيها: أظهرها , قاله أبو عبيدة وأنشد:

(فإن تدفنوا الداءَ لا نخفيه ... وأن تبعثوا الحرب لا نقعد)

يقال أخفيت الشيء أي أظهرته وأخفيته إذا كتمته , كما يقال أسررت الشيء إذا كتمته , وأسررته إذا أظهرته. وفي قوله: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ﴾ وجهان: أحدهما: أسر الرؤساء الندامة عن الأتباع الذي أضلوهم. والثاني: أسر الرؤساء الندامة. قال الشاعر:

(ولما رأى الحجاج أظهر سيفه ... أسر الحروري الذي كان أضمرا)

﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه على وجه القسم من الله , إن كل نفس تجزى بما تسعى. الثاني: أنه إخبار من الله أن كل نفس تجزى بما تسعى. قوله ﷿: ﴿فَتَرْدَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: فتشقى. الثاني: فتنزل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 398 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.