Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 399

  1. طه
  2. ١٧

﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ ليس هذا سؤال استفهام , وإنما هو سؤال تقرير لئلاّ يدخل عليه ارتياب بعد انقلابها حيةٌ تسعى. ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ﴾ فتضمن جوابه أمرين: أحدهما: الإِخبار بأنها عصا وهذا جواب كافٍ. الثاني: إضافتها إلى ملكه , وهذه زيادة ذكرها ليكفي الجواب بما سئل عنه. ثم أخبر عن حالها بما لم يُسأل عنه ليوضح شدة حاجته إليها واستعانته بها لئلا يكون عابئاً بحملها , فقال: ﴿أَتَوكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَ عَلَى غَنَمِي﴾ أي أخبط بها ورق الشجر لترعاه غنمي. قال الراجز:

(أهش بالعصا على أغنامي ... من ناعم الأراك والبشام.)

وقرأ عكرمة (وأهس) بسين غير معجمة. وفي الهش والهس وجهان: أحدهما: أنهما لغتان معناهما واحد. والثاني: أن معناهما مختلف , فالهش بالمعجمة: خبط الشجر , والهس بغير إعجام زجر الغنم. ﴿وَلِيَ فِيهَا مَئَارِبُ أُخْرَى﴾ أي حاجات أخرى , فنص على اللازم وكنّى عن العارض , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه كان يطرد بها السباع , قاله مقاتل: الثاني: أنه كان يَقْدَحُ بها النار , ويستخرج الماء بها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 399 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.