Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 412

  1. طه
  2. ٦٥

﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى﴾ قوله تعالى: ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُواْ ... ﴾ الآية. في أمر موسى للسحرة بالإِلقاء - وإن كان ذلك كفراً لا يجوز أن يأمر به - وجهان: أحدهما: إن اللفظ على صفة الأمر , ومعناه معنى الخبر , وتقديره: إن كان إلقاؤكم عندكم حجة فألقواْ.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 412 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.