Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 427

  1. طه
  2. ١٠٩

﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ قوله ﷿: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ فيه خسمة أوجه: أحدها: أي ذلت , قاله ابن عباس. الثاني: خشعت , قاله مجاهد , والفرق بين الذل والخشوع - وإن تقارب معناهما - هو أنّ الذل أن يكون ذليل النفس , والخشوع: أن يتذلل لذي طاعة. قال أمية بن الصلت:

(وعنا له وجهي وخلقي كله ... في الساجدين لوجهه مشكورا)

الثالث: عملت , قاله الكلبي. الرابع: استسلمت، قاله عطية العوفي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 427 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.