Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 429

  1. طه
  2. ١١٣

قوله تعالى: ﴿ ... . وَلَا تَعْجَل بِالْقُرءَانِ﴾ الآية. فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: لا تسأل إنزاله قبل أن يقضى , أي يأتيك وحيه. الثاني: لا تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله , قاله عطية. الثالث: لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل من إبلاغه , لأنه كان يعجل بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل من إبلاغه خوف نسيانه , قاله الكلبي. ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: زدني أدباً في دينك , لأن ما يحتاج إليه من علم دينه لنفسه أو لأمته لا يجوز أن يؤخره الله عنده حتى يلتمسه منه. الثاني: زدني صبراً على طاعتك وجهاد أعدائك , لأن الصبر يسهل بوجود العلم. الثالث: زدني علماً بقصص أنبيائك ومنازل أوليائك. الرابع: زدني علماً بحال أمتي وما تكون عليه من بعدي. ووجدت للكلبي جواباً. الخامس: معناه: ﴿وَقُل رَّبِّ زَدِنِي عِلْماً﴾ لأنه كلما ازداد من نزول القرآن عليه ازداد علماً به.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 429 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.