Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 431

  1. طه
  2. ١٢٣

قال ابن عباس: ضمن الله لمن يقرأ القرآن ويعمل بما فيه ألاّ يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: كسباً حراماً , قاله عكرمة. الثاني: أن يكون عيشه منغَّصاً بأن ينفق من لا يوقن بالخلف , قاله ابن عباس. الثالث: أنه عذاب القبر , قاله أبو سعيد الخدري وابن مسعود وقد رفعه أبو هريرة عن النبي ﷺ. الرابع: أنه الطعام الضريع والزقوم في جهنم , قاله الحسن , وقتادة , وابن زيد. والضنك في كلامهم الضيق قال , عنترة:

(إن المنية لو تمثل مثلت ... مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل)

ويحتمل خامساً: أن يكسب دون كفايته. ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أعمى في حال , وبصير في حال. الثاني: أعمى عن الحجة , قاله مجاهد. الثالث: أعمى عن وجهات الخير لا يهتدي لشيء منها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 431 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.