Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 12

  1. الحج
  2. ١٤

(أبوك الذي أجرى عليّ بنصره ... فأنصب عني بعده كل قابل)

والثالث: معناه أن لن يمطر أرضه , ومنه قول رؤبة:

(إني وأسطار سطران سطرا ... لقائل يا نصرَ نصرٍ نصرا)

إني عبيدة: يقال للأرض الممطرة أرض منصورة. ﴿فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ والنصر في الدنيا بالغلبة , وفي الآخرة بظهور الحجة. ويحتمل وجهاً آخر أن يكون النصر في الدنيا علو الكلمة , وفي الآخرة علو المنزلة. ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: فليمدد بحبل إلى سماء الدنيا ليقطع الوحي عن محمد ثم لينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ أي يذهب الكيد منه ما يغيظه من نزول الوحي عليه , وهذا قول ابن زيد. والثاني: فليمدد بحبل إلى سماء بيته وهو سقفه , ثم لِيخْنقَ به نفسه فلينظر هل يذهب ذلك بغيظه من ألا يرزقه الله تعالى , وهذا قول السدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 12 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.