Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 14

  1. الحج
  2. ١٩

﴿فَالَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعْتَ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾ معناه أن النار قد أحاطت بها كإحاطة الثياب المقطوعة إذا لبسوها عليهم , فصارت من هذا الوجه ثياباً , لأنها بالإِحاطة كالثياب. ﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ﴾ ها هنا هو الماء الحار , قال الشاعر:

(كأن الحميم على متنها ... إذا اغترفته بأطساسها)

(جُمان يحل على وجنةٍ ... علته حدائد دوّاسها)

وضم الحميم إلى النار وإن كانت أشد منه لأنه ينضج لحومهم , والنار بانفرادها تحرقها , فيختلف به العذاب فيتنوع , فيكون أبلغ في النكال. وقيل إنها نزلت في ثلاثة من المسلمين قتلوا ثلاثة من المشركين يوم بدر حمزة بن عبد المطلب قتل عتبة بن ربيعة , وعليّ بن أبي طالب قتل الوليد بن عتبة , وعبيدة بن الحارث قتل شيبة بن ربيعة. قوله تعالى: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: يحرق به وهو قول يحيى بن سلام. والثاني: يقطع به , وهو قول الحسن. والثالث: ينضج به , وهو قول الكلبي ومنه قول العجاج:

٨٩ (شك السفافيد الشواء المصطهرْ﴾ ٩

والرابع: يذاب به , وهو قول مجاهد , مأخوذ من قولهم: صهرت الألية إذا أذبتها , ومنه قول ابن أحمر:

(تروي لقى ألقى في صفصفٍ ... تصهره الشمس فما ينْصهِر)

﴿وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ والمقامع: جمع مقمعة , والمقمعة ما يضرب به الرأس لا يعي فينكب أو ينحط.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 14 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.