﴿ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ قوله ﷿: ﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه شهود المواقف وقضاء المناسك. والثاني: أنها المغفرة لذنوبهم , قاله الضحاك. والثالث: أنها التجارة في الدنيا والأجر في الآخرة , وهذا قول مجاهد. ﴿وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامِ مَّعْلُومَاتٍ﴾ فيها ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها عشر ذي الحجة آخرها يوم النحر , وهذا قول ابن عباس , والحسن , وهو مذهب الشافعي.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 19
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 19 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.