﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير﴾ قوله تعالى: ﴿وَجَاهِدُواْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِِهِ﴾ قال السدي: اعملوا لله حق عمله , وقال الضحاك أن يطاع فلا يعصى ويُذْكر فلا يُنْسَى ويُشْكر فلا يُكْفَر. وهو مثل قوله تعالى: ﴿اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. واختلف في نسخها على قولين: أحدهما: أنها منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَاتَقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦].
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 41
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 41 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2457)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.