باستقبالها , وقد قرئ ﴿هُوَ مَوْلاها﴾ وهذا حسن يدل على الثاني من القولين. ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: معناه فسارعوا إلى الأعمال الصالحة , وهو قول عبد الرحمن بن زيد. والثاني: معناه: لا تُغلَبوا على قبلتكم بما تقول اليهود من أنكم إذا اتبعتم قبلتهم اتبعوكم , وهذا قول قتادة. ﴿ ... يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾ إلى الله مرجعكم جميعاً , يعني يوم القيامة. ﴿إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ يعني على إعادتكم إليه أحياء بعد الموت والبلى.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 206
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 206 (SanadKitab #8346, hlm. urut 262)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.