Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 159

  1. الفرقان
  2. ٦٨

حمزة إلى النبي ﷺ: هل من توبة؟ فإن الله أنزل بمكة إياسي من كل خير ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاًءَاخَرَ﴾ الآية وإن وحشياً قد فعل هذا كله , وقد زنى وأشرك وقتل النفس التي حرم الله , فأنزل الله ﴿إلَاّ مَن تَابَ﴾ أي من الزنى وآمن بعد الشرك وعمل صالحاً بعد السيئات , فكتب بها رسول الله ﷺ إليه فقال وحشي: هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحاً , فكتب لرسول الله ﷺ: هل من شيء أوسع من هذا؟ فأنزل الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: ٤٨ , ١١٦] , فكتب بها رسول الله ﷺ إلى وحشي. فأرسل وحشي إلى النبي ﷺ: إنى لأخاف أن لا أكون في مشيئة الله , فأنزل الله في وحشي وأصحابه ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرًُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ [الزمر: ٥٣] الآية. فبعث بها رسول الله ﷺ إلى وحشي إلى النبي ﷺ فأسلم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 159 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.