Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 162

  1. الفرقان
  2. ٧٥

الثاني: هو أن يحيي بعضهم بعضاً بالسلام , قاله الكلبي. ولأصحاب الخواطر في التحية والسلام وجهان: أحدهما: التحية على الروح والسلام على الجسد. الثاني: أن التحية على العقل والسلام على النفس. قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ فيه وجهان: أحدهما: ما يصنع , قاله مجاهد , وابن زيد. الثاني: ما يبالي , قاله أبو عمرو بن العلاء. ﴿لَوْلَا دُعآؤُكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لولا عبادتكم وإيمانكم به , والدعاء العبادة. الثاني: لولا دعاؤه لكم إلى الطاعة , قاله مجاهد. ويحتمل ثالثاً: لولا دعاؤكم له إذا مسكم الضر وأصابكم السوء رغبة إليه وخضوعاً إليه. ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: كذبتم برسلي. الثاني: قصرتم عن طاعتي مأخوذ من قولهم قد كذب في الحرب إذا قصّر. ﴿لِزَاماً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه عذاب الدنيا وهو القتل يوم بدر , قاله ابن مسعود وأُبي. الثاني: عذاب الآخرة في القيامة , قاله قتادة. الثالث: أنه الموت , قاله محمد بن كعب , ومنه قول الشاعر:

(يولي عند حاجتها البشير ... ولم أجزع من الموت اللزام)

الرابع: هو لزوم الحجة في الآخرة على تكذيبهم في الدنيا , قاله الضحاك , وأظهر الأوجه أن يكون اللزام الجزاء للزومه، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 162 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.