Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 174

  1. الشعراء
  2. ٦٠

فقال: دلِّيني على قبر يوسف , قالت: لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي , قال: وما حكمك؟ قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة فثقل عليه فقيل له أعطاها حكمها فدلتهم عله فاحتفروه واستخرجوا عظامه , فلما ألقوها فإذا الطريق مثل ضوء النهار. فروى أبو بردة عن أبي موسى: أن النبي ﷺ نزل بأعرابي فأكرمه فقال رسول الله ﷺ: (حَاجَتُكَ) قاله له: ناقة أرحلها وأعنزاً أحلبها فقال رسول الله ﷺ: (أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائيلَ) فقال الصحابة: وما عجوز بني إسرائيل فَذَكَرَ لَهُم حَالَ هَذِهِ العَجُوزِ الَّتِي حَكَمَت عَلَى مُوسَى أَنْ تَكُونَ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ. قوله تعالى: ﴿فأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ﴾ روى عكرمة عن ابن عباس أن موسى لما بلغ البحر واتبعه فرعون قاله له فتاهُ يوسع بن نون: أين أمرك ربك؟ قال: أمامك , يشير إلى البحر , ثم ذكر أنه أمر أن يضرب بعصاه البحر فضربه , فانفلق له اثنا عشر طريقاً وكانوا اثني عشر سبطاً لكل سبط طريق , عرض كل طريق فرسخان. وقال سعيد بن جبير: كان البحر ساكناً لا يتحرك , فلما كان ليلة ضربه موسى بالعصا صار يمد ويجزر. وحكى النقاش: أن موسى ضرب بعصاه البحر وقد مضى من النهار أربع ساعات , وكان يوم الاثنين عاشر المحرم وهو يوم عاشوراء , قال: والبحر هو نهر النيل ما بين إيلة ومصر وقطعوه في ساعتين , فصارت ست ساعات. ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ أي كالجبل العظيم , قاله امرؤ القيس:

(فبينا المرءُ في الأحياء طُوْدٌ ... رماه الناس عن كَثَبٍ فمالا)

وكان الأسباط لا يرى بعضهم بعضاً فقال كل سبط: قد هلك أصحابنا فدعا موسى ربه فجعل في كل حاجز مثل الكوى حتى رأى بعضهم بعضاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 174 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.