Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 199

  1. النمل
  2. ١٥

قوله تعالى: ﴿فَهُمُ يُوزَعُونَ﴾ فيه ستة أوجه: أحدها: يساقون , وهو قول ابن زيد. الثاني: يدفعون , قاله الحسن , قال اليزيدي: تدفع أخراهم وتوقف أولاهم. الثالث: يسحبون , قاله المبرِّد. الرابع: يجمعون. الخامس: يسجنون , قال الشاعر:

(لسان الفتى سبع عليه سداته ... وإلا يزع من عَرْبه فهو قاتله)

(وما الجهل إلا منطق متسرع ... سواءٌ عليه حق أمرٍ وباطله)

السادس: يمنعون , مأخوذ من وزعه عن الظلم، وهو منعه عنه، ومنه قول عثمان ﵁: ما وزع الله بالسلطان أكبر مما وزع بالقرآن. وقال النابغة:

(على حين عاتبتُ المشيبَ على الصبا ... وقلت ألما تصدع والشيب وازعُ)

والمراد بهذا المنع ما قاله قتادة: أن يُرد أولهم على آخرهم ليجتمعوا ولا يتفرقوا. قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ قال قتادة: ذكر لنا أنه وادٍ بأرض الشام. وقال كعب: وهو بالطائف. ﴿قَالَتْ نَمَلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَاكِنَكُم﴾ قال الشعبي: كان للنملة جناحان فصارت من الطير، فلذلك علم منطقها، ولولا ذلك، ما علمه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 199 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.