Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 211

  1. النمل
  2. ٣٦

أحدهما: أنه قال ذلك للرسول ارجع إليهم بما جئت من الهدايا , قاله قتادة. ويزيد بن رومان. الثاني: أنه قال ذلك للهدهد [ارجع إليه] , قائلاً لهم: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَاّ قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ أي لا طاقة لهم بها ليكون الهدهد نذيراً لهم , قاله زهير. وصدق نبي الله سليمان صلى الله عليه لأن من جنوده الإنس والجن والطير فليس لأحدٍ بها طاقة. ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً﴾ الآية. إخباراً له عما يصنعه بهم ليسعد منهم بالإيمان من هدي وهذه سنة كل نبي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 211 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.