Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 231

  1. النمل
  2. ٨٧

﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيىْءٍ﴾ أي فعل الله الذي أتقن كل شيء. وفيه أربعة أوجه: أحدها: أحكم كل شيء , قاله ابن عباس. الثاني: أحصى، قاله مجاهد. الثالث: أحسن، قاله السدي. الرابع: أوثق , واختلف فيها فقال الضحاك: هي كلمة سريانية , وقال غيره: هي عربية مأخوذ من إتقان الشيء إذا أحكم وأوثق , وأصلها من التقن وهو ما ثقل من الحوض من طينة. قوله: ﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أنها أداء الفرائض كلها. الثاني: أفضل منها لأنه يعطى بالحسنة عشراً , قاله زيد بن أسلم. الثالث: فله منها خير للثواب العائد عليه , قاله ابن عباس ومجاهد. ﴿وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍءَامِنُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: وهم من فزع يوم القيامة آمنون في الجنة. الثاني: وهم من فزع الموت في الدنيا آمنون في الآخرة. ﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةٍ﴾ الشرك في قول ابن عباس وأبي هريرة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 231 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.