﴿يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يدعون إلى عمل أهل النار. الثاني: يدعون إلى ما يوجب النار. قوله: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني خزياً وغضباً. الثاني: طرداً منها بالهلاك فيها. ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: من المقبحين بسواد الوجوه وزرقة الأعين , قاله الكلبي. الثاني: من المشوهين بالعذاب , قاله مقاتل. الثالث: من المهلكين , قاله الأخفش وقطرب. الرابع: من المغلوبين , قاله ابن بحر.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 254
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 254 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2790)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.