Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 262

  1. القصص
  2. ٦٢

العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾ قوله: ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَآءُ يَوْمَئِذٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: الحجج , قاله مجاهد. الثاني: الأخبار , قاله السدي. ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لا يسألون بالأنساب , قاله مجاهد. الثاني: لا يسأل بعضهم بعضاً أن يحتمل من ذنوبه , حكاه ابن عيسى. الثالث: لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله , حكاه ابن شجرة. الرابع: لا يسأل بعضهم بعضاً عن الحجة , وهذا قول الضحاك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 262 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.