العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾ قوله: ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَآءُ يَوْمَئِذٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: الحجج , قاله مجاهد. الثاني: الأخبار , قاله السدي. ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لا يسألون بالأنساب , قاله مجاهد. الثاني: لا يسأل بعضهم بعضاً أن يحتمل من ذنوبه , حكاه ابن عيسى. الثالث: لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله , حكاه ابن شجرة. الرابع: لا يسأل بعضهم بعضاً عن الحجة , وهذا قول الضحاك.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 262
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 262 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2806)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.