البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى إلاّ صدقت فقالت: أشهد أنك بريء وأن قارون أعطاني مالاً وحملني على أن قلت وأنت الصادق وقارون الكاذب فكان هذا بغيه , قاله ابن عباس , قال السدي: وكان اسم البغي شجرتا وبذلك لها قارون ألفي درهم. الخامس: أنه كان غلاماً لفرعون فتعدى على بني إسرائيل وظلمهم , قاله يحيى بن سلام. السادس: أنه نسب ما آتاه الله من الكنوز إلى نفسه بعلمه وحيلته , قاله ابن بحر. ﴿وَءَآتَيْنَهُ مِنَ الْكُنُوزِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه أصاب كنزاً من كنوز يوسف ﵇ , قاله عطاء. الثاني: أنه كان يعمل الكيمياء، قاله الوليد.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 265
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 265 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2812)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.