Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 301

  1. الروم
  2. ٨

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أَسَآءُواْ﴾ قال ابن عباس: كفرواْ. ﴿السُّوأَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: جهنم , قاله السدي. الثاني: العذاب في الدنيا والآخرة , قاله الحسن. وفي الفرق بين الإساءة والسوء وجهان: أحدهما: أن الإساءة إنفاق العمر في الباطل , والسوء إنفاق رزقه في المعاصي. الثاني: أن الإِساءَة فعل المسيء والسوء الفعل مما يسوء. ﴿أَن كَذَّبُواْ﴾ لأن كذبواْ. ﴿بِئَايَاتِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: بمحمد ﷺ والقرآن , قاله الكلبي. الثاني: بالعذاب أن ينزل بهم , قاله مقاتل. الثالث: بمعجزات الرسل , قاله الضحاك. ﴿وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ﴾ أي بالآيات.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 301 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.