﴿وَمَاءَآتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ أي ثواب الله , وفيها قولان: أحدهما: أنها الزكاة المفروضة وهو الظاهر. الثاني: أنها الصدقة , قاله ابن عباس والسدي. ﴿فَأُوْلَئِكَ الْمُضْعِفُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تضاعف لهم الحسنات لأن من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها , قاله السدي. الثاني: تضاعف أموالهم في الدنيا بالزيادة فيها , وقال الكلبي: لم يقل مال رجل من زكاة.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 317
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 317 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2897)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.