﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾ قوله: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ ويحتمل وجهين: أحدهما: أن وعد الله في نصرك وتأييدك حق. الثاني: أن وعده في انتقامه من أعدائك حق. ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: لا يَسْتَعْجَلَنَّكَ , قاله ابن شجرة. الثاني: لا يَسْتَفِزَّنَّكَ , قاله يحيى بن سلام. الثالث: لا يستنزلنك , قاله النقاش. ﴿الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لا يؤمنون.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 324
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 324 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2911)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.