Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 329

  1. لقمان
  2. ٦

ويحتمل إن لم يثبت فيه نص تأويلاً ثامناً: أنه السحر والقمار والكهانة. وفيمن نزلت قولان: أحدهما: أنها نزلت في النضر بن الحارث كان يجلس بمكة فإذا قالت قريش إن محمداً قال كذا وكذا ضحك منه وحدثهم بحديث رستم واسفنديار ويقول لهم إن حديثي أحسن من قرآن محمد , حكاه الفراء والكلبي. الثاني: أنها نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية فشغل بها الناس عن اتباع النبي ﷺ , حكاه ابن عيسى. ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلْمٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: ليصد عن دين الله , قاله الطبري. الثاني: ليمنع من قراءة القرآن , قاله ابن عباس. ﴿بِغَيرِ عِلْمٍ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بغير حجة. الثاني: بغير رواية. ﴿وَيَتَّخِذُهَا هُزُواً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يتخذ سبيل الله هزواً يكذب بها , قاله قتادة. وسبيل الله دينه. الثاني: يستهزىء بها , قاله الكلبي. ﴿وَأُوْلئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ أي مذل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 329 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.