﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ﴾ وهذا مثل مضروب لمثقال حبة من خردل. قال قتادة: من خير أو شر. ﴿فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ﴾ فيها قولان: أحدهما: أنها الصخرة التي تحت الأرض السابعة قاله الرُبَيعُ بن أنس والسدي. قال عبد الله بن الحارث وهي صخرة على ظهر الحوت , قال الثوري: بلغنا أن خضرة السماء من تلك الصخرة , وقال ابن عباس هذه الصخرة ليست في
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 337
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 337 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2930)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.