Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 343

  1. لقمان
  2. ٢٠

ويحتمل ثامناً: أن الظاهرة في الدنيا , والباطنة في الآخرة. ويحتمل تاسعاً: أن الظاهرة في الأبدان , والباطنة في الأديان. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ في اللَّهِ بِغَيرِ عَلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كَتَابٍ مُنِيرٍ﴾ فيه قولان: أحدهما: نزلت في يهودي جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد أخبرني عن ربك من أي شيء هو؟ فجاءت صاعقة فأخذته. الثاني: أنها نزلت في النضر بن الحارث كان يقول: إن الملائكة بنات الله , قاله أبو مالك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 343 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.