Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 348

  1. لقمان
  2. ٣١

﴿دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ يعني موحدين له لا يدعون لخلاصهم سواه. ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُم إِلَى الْبَرِّ﴾ يعني من البحر. ﴿فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه عَدل في العهد , يفي في البر بما عاهَد الله عليه في البحر , قاله النقاش. الثاني: أنه المؤمن المتمسك بالتوحيد والطاعة , قاله الحسن. الثالث: أنه المقتصد في قوله وهو كافر , قاله مجاهد. ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِئَايَاتِنَآ إِلَاّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه الجاحد , قاله عطية. الثاني: وهو قول الجمهور أنه الغدار , قال عمرو بن معدي كرب:

(فإنك لو رأيت أبا عمير ... ملأت يديك من غدرٍ وختر)

وجحد الآيات إنكار أعيانها والجحد بالآيات دلائلها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 348 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.