Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 398

  1. الأحزاب
  2. ٣٠

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً﴾ أي هيناً. قوله ﷿: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنُكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي تُطِع الله ورسوله والقنوت الطاعة. ﴿وَتَعْمَلُ صَالِحاً﴾ أي فيما بينها وبين ربها. ﴿نُؤْتِهَا أَجرَهَا مَرَّتِين﴾ أي ضعفين , كما كان عذابها ضعفين. وفيه قولان: أحدهما: أنهما جميعاً في الآخرة. الثاني: أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة. ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً﴾ فيه وجهان: أحدهما: في الدنيا , لكونه واسعاً حلالاً. الثاني: في الآخرة وهو الجنة. ﴿كَرِيماً﴾ لكرامة صاحبه , قاله قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 398 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.