Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 400

  1. الأحزاب
  2. ٣٢

الرابع: هو أن تلقي الخمار على رأسها ولا تشده ليواري قلائدها وعنقها وقرطها , ويبدو ذلك كله منها , فذلك هو التبرج , قال مقاتل بن حيان. الخامس: أن تبدي من محاسنها ما أوجب الله تعالى عليها ستره , حكاه النقاش وأصله من برج العين وهو السعة فيها. وفي ﴿الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ أربعة أقاويل: أحدها: ما بين عيسى ومحمد ﵉ , قاله الشعبي وابن أبي نجيح. الثاني: زمان إبراهيم , قاله مقاتل والكلبي , وكانت المرأة في ذلك الزمان تلبس درعاً مفرجاً ليس عليها غيره وتمشي في الطريق , وكان زمان نمرود. الثالث: أنه ما بين آدم ونوح ﵉ ثمانمائة سنة , وكان نساؤهم أقبح ما تكون النساء , ورجالهم حسان , وكانت المرأة تريد الرجل على نفسها , فهو تبرج الجاهلية الأولى: قاله الحسن. الرابع: أنه ما بين نوح وإدريس. روى عكرمة عن ابن عباس أن الجاهلية الأولى كانت ألف سنة. وفيه قولان: أحدهما: أنه كانت المرأة في زمانها تجمع زوجاً وخلما , والخلم الصاحب , فتجعل لزوجها النصف الأسفل ولخلمها نصفها الأعلى , ولذلك يقول بعض الخلوم:

(فهل لك في البدال أبا خبيب ... فأرضى بالأكارع والعجُوز)

الثاني: وهو مبدأ الفاحشة , وهو أن بطنين من بني آدم كان أحدهما يسكن السهل , والآخر يسكن الجبل، وكان رجال الجبل صباحاً وفي النساء دمامة، وأن إبليس اتخذ لهم عيداً فاختلط أهل السهل بأهل الجبل فظهرت الفاحشة فيهم، فهو تبرج الجاهلية. قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ وفي الرجس ها هنا ستة أقاويل: أحدها: الإثم، قاله السدي. الثاني: الشرك، قاله الحسن.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 400 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.