﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً﴾ قال ابن عباس شاهداً على أمتك ومبشراً بالجنة ونذيراً من النار. قوله: ﴿وَدَاعِياَ إلَى اللَّه بِإِذْنِهِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: إلى شهادة أن لا إله إلا الله , قاله ابن عباس. الثاني: إلى طاعة الله , قاله ابن عيسى. الثالث: إلى الإسلام، قاله النقاش.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 4, hlm. 410
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 410 (Shamela #8346, hlm. urut 3039)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.