﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ قوله: ﴿يَأَيُّها الَّذِينَءَامُنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ أَذَواْ مُوسَى﴾ معناه لا تؤذوا محمداً فتكونوا كالذين آذواْ موسى. وفيما آذوا به رسوله محمد ﷺ قولان: أحدهما: قولهم زيد بن محمد , حكاه النقاش. الثاني: أن النبي ﷺ قسم قسماً فقال رجل من الأنصار إن هذه القسمة ما أُريد بها وجه الله فذكر ذلك للنبي ﷺ فغضب وقال: (رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هذا فَصَبِرَ) قاله أبو وائل. وفيما أوذي به موسى ﵇ ثلاثة أقاويل:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 4, hlm. 426
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 426 (Shamela #8346, hlm. urut 3065)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.