Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 459

  1. سبأ
  2. ٥١

الرابع: عذاب الدنيا , قاله الضحاك. الخامس: حين خرجوا من القبور , قاله الحسن. السادس: هو يوم القيامة , قاله القاسم بن نافع. ويحتمل سابعاً: في أسرِّ ما كانوا فيه نفوساً , وأقوى ما كانوا عليه أملاً لأنه أقرب بلاء من نعمه. قوله ﷿: ﴿وَقَالُواءَامَنَّا بِهِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يعني بالله , قاله مجاهد. الثاني: بالبعث , قاله الحسن. الثالث: بالرسل , قاله قتادة. ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ﴾ وفي التناوش ثلاثة أقاويل: أحدها: هو الرجعة , قاله ابن عباس ومنه قول الشاعر:

(تمنى أن تؤوب إليّ ميٌّ ... وليس إلى تناوشها سبيل)

الثاني: هو التوبة , قاله السدي. الثالث: هو التناول من قولهم نشته أنوشه نوشاً إذا تناوله من قريب , وقد تناوش القوم إذا دنا بعضهم من بعض ولم يلتحم القتال بينهم , قال الشاعر:

(فهي تنوش الحوض نوشاً من علا ... نوشاً به تقطع أجواز الفلا)

﴿مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ﴾ فيه ثلاثة أقوايل: أحدها: من الآخرة إلى الدنيا، قاله مجاهد. الثاني: ما بين الآخرة والدنيا، رواه القاسم بن نافع. الثالث: هو طلبهم الأمر من حيث لا ينال , قاله الحسن. ويحتمل قولاً رابعاً: بعيد عليهم لاستحالته عندهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 459 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.