Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 479

  1. فاطر
  2. ٤٢

الثاني: أنه المكر برسول الله ﷺ ودينه كما قال تعالى: ﴿وَإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠] الآية. ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمُكْرُ السَّيِّىءُ إلَاّ بِأَهْلِهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: قاله الكلبي , يحيق بمعنى يحيط. الثاني: قاله قطرب , يحيق بمعنى ينزل , وأنشد قول الشاعر:

(وقد دفعوا المنية فاستقلت ... ذراعاً بعدما كادت تحيقُ)

قال فعاد ذلك عليهم بقتلهم يوم بدر. ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ﴾ يعني سنة الله في الأولين , وفيها وجهان: أحدهما: نزول العذاب بهم عند إصرارهم في التكذيب. الثاني: لا تقبل منهم التوبة عند نزول العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 479 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.