Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 12

  1. يس
  2. ١٨

الثاني: معناه إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم , قاله قتادة: تحذيراً من الرجوع عن دينهم. الثالث: استوحشنا منكم فيما دعوتمونا إليه من دينكم. ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: لنرجمنكم بالحجارة , قاله قتادة. الثاني: لنقتلنكم , قاله السدي. الثالث: لنشتمنكم ونؤذيكم , قاله النقاش. ﴿وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه القتل. الثاني: التعذيب المؤلم قبل القتل. قوله ﷿: ﴿قَالُواْ طَآئِرَكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُمْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: أن أعمالكم معكم أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا , قاله قتادة. الثاني: أن الشؤم معكم إن أقمتم على الكفر إذا ذكرتم , قاله ابن عيسى. الثالث: معناه أن كل من ذكركم بالله تطيرتم به , حكاه بعض المتأخرين. الرابع: أن عملكم ورزقكم معكم , حكاه ابن حسام المالكي. ﴿بَل أَنتُمْ قومٌ مُّسْرفُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: في تطيركم , قاله قتادة. الثاني: مسرفون في كفركم , قاله يحيى بن سلام. وقال ابن بحر: السرف ها هنا الفساد ومعناه بل أنتم قوم مفسدون , ومنه قول الشاعر:

(إن امرأ سرف الفؤاد يرى ... عسلاً بماءِ غمامة شتمي)

وقيل: إن شمعون من بينهم أحيا بنت ملك أنطاكية من قبرها , فلم يؤمن أحد منهم غير حبيب النجار فإنه ترك تجارته حين سمع بهم وجاءهم مسرعاً فآمن , وقتلوا جميعاً وحبيب معهم , وألقوا في بئر. قال مقاتل: هم أصحاب الرس: ولما عرج بروح حبيب إلى الجنة تمنى فقال ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بَمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 12 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.