Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 14

  1. يس
  2. ٢٠

أي تبعثون. فإن قيل: فلم أضاف الفطرة إلى نفسه والبعث إليهم وهو معترف أن الله فطرهم جميعاً ويبعثهم إليه جميعاً؟ قيل: لأنه خلق الله تعالى له نعمة عليه توجب الشكر , والبعث في القيامة وعيد يقتضي الزجر , فكان إضافة النعمة , إلى نفسه إضافة شكر , وإضافة الزجر إلى الكافر أبلغ أثراً. قال قتادة: بلغني أنهم لما قال لهم: وما لي لا أعبد الذي فطرني وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه وهو يقول: يا رب اهدِ قومي , أحسبه قال: فإنهم لا يعلمون. قوله ﷿: ﴿إِنِّيءَامَنتُ بِرَبِّكُم فَاسْمَعُونِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه خاطب الرسل بذلك أنه يؤمن بالله ربهم ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ أي فاشهدوا لي , قاله ابن مسعود. الثاني: أنه خاطب قومه بذلك , ومعناه إني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي , قاله وهب بن منبه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 14 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.