﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون﴾ قوله ﷿: ﴿وامتازوا اليوم أيُّها المجرمون﴾ فيه وجهان: أحدهما: قاله الكلبي , لأن المؤمنين والكفار يحشرون مع رسلهم فلذلك يؤمرون بالامتياز. الثاني: يمتاز المجرمون بعضهم من بعض , فيمتاز اليهود فرقة , والنصارى فرقة , والمجوس فرقة , والصابئون فرقة , وعبدة الأوثان فرقة , قاله الضحاك. فيحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون الامتياز عند الوقوف. الثاني: عند الانكفاء إلى النار.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 5, halaman 26
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 26 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.