Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 31

  1. يس
  2. ٧١

﴿أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون﴾ قوله عز جل: ﴿أو لم يروا أَنا خلقنا لهم مما عَمِلتْ أيدينا أنعاماً﴾ فيه وجهان: أحدهما يعني بقوتنا: قاله الحسن كقوله تعالى ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ [الذاريات: ٤٧] أي بقوة. الثاني: يعني من فعلنا وعملنا من غير أن نكله إلى غيرنا , قاله السدي. والأنعام: الإبل والبقر والغنم. ﴿فهم لها مالكون﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: ضابطون , قاله قتادة , ومنه قول الشاعر:

(أصبحت لا أحمل السِّلاح ولا ... أملِك رأس البعير إن نَفَرا)

الثاني: مطبقون رواه معمر. الثالث: مقتنون وهو معنى قول ابن عيسى. قوله ﷿: ﴿وذللناها لهم﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: وطيبناها لهم؛ قاله ابن عيسى.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 31 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.