Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 32

  1. يس
  2. ٧٤

﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ قوله ﷿: ﴿ ... وهم لهم جندٌ محضرون﴾ يعني أن المشركين لأوثانهم جند , وفي الجند ها هنا وجهان: أحدهما: شيعة , قاله ابن جريج. الثاني: أعوان. ﴿محضرون﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: محضرون عند الحساب , قاله مجاهد. الثاني: محضرون في النار , قاله الحسن. الثالث: محضرون للدفع عنهم والمنع منهم , قاله حميد. قال قتادة: يغضبون لآلهتهم , وآلهتهم لا تنصرهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 32 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.