Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 77

  1. ص
  2. ١

السابع: عشرون ومائة سنة , قاله زرارة بن أوفى. قوله ﷿: ﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: استغاثوا. الثاني: دعوا. ولات حين مناص التاء من لات مفصولة من الحاء وهي كذلك في المصحف , ومن وصلها بالحاء فقد أخطأ. وفيها وجهان: أحدها: أنها بمعنى لا وهو قول أبي عبيدة. الثاني: أنها بمعنى ليس ولا تعمل إلا في الحين خاصة , قال الشاعر:

(تذكر حب ليلى لات حيناً ... وأضحى الشيب قد قطع القرينا)

وفي تأويل قوله تعالى ﴿ولات حين مناص﴾ خمسة أوجه: أحدها: وليس حين ملجأ , قاله زيد بن أسلم. الثاني: وليس حين مَغاث , رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس , ومنه قول علي ﵁ في رجز له:

(لأصبحنّ العاصي بن العاصي ... سبعين ألفاً عاقِدي النواصي)

(قد جنبوا الخيل على الدلاصِ ... آساد غيل حين لا مناص)

الثالث: وليس حين زوال، وراه أبو قابوس عن ابن عباس، ومنه قول الشاعر:

(فهم خشوع لدية لا مناص لهم ... يضمهم مجلس يشفي من الصيد)

الرابع: وليس حين فرار، قاله عكرمة والضحاك وقتادة قال الفراء مصدر من ناص ينوص. والنوص بالنون التأخر، والبوص بالباء التقدم وأنشد قول امريء القيس:

(أمِن ذكر ليلى إن نأتك تنوص ... فتقصر عنها خطوة وتبوص)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 77 (Shamela #8346, hlm. urut 3264)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.