﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون﴾ قوله ﷿: ﴿قل إن الخاسرين الَّذِينَ خَسِروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: خسروا أنفسهم بإهلاكها في النار , وخسروا أهليهم بأن لا يجدوا في النار أهلاً , وقد كان لهم في الدنيا أهل , قاله مجاهد وابن زيد. الثاني: خسروا أنفسهم بما حرموها من الجنة وأهليهم من الحور العين الذين أعدوا [لهم] في الجنة , قاله الحسن وقتادة. الثالث: خسروا أنفسهم وأهليهم بأن صاروا هم بالكفر إلى النار , وصار أهلوهم بالإيمان إلى الجنة وهو محتمل.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 5, halaman 119
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 119 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.