Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 130

  1. الزمر
  2. ٤٩

﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ قوله ﷿: ﴿فإذا مسّ الإنسان ضرٌّ دعانا﴾ قيل إنها نزلت في أبي حذيفة. ابن المعيرة. ﴿ثم إذا خوّلناه نعمة منا قال إنما أوتيتُه على عِلمٍ﴾ فيه خسمة أوجه: أحدها: على علم برضاه عني , قاله ابن عيسى. الثاني: بعلمي , قاله مجاهد. الثالث: بعلم علمني الله إياه , قاله الحسن. الرابع: علمت أني سوف أصيبه: حكاه النقاش. الخامس: على خبر عندي , قاله قتادة. ﴿بل هي فتنة﴾ فيه وجهان: أحدهما: النعمة لأنه يمتحن بها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 130 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.